Loading
SALAH ATEYa
 
رجل أعمال مصري من قرية تفهنا الأشراف بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية و تخرج في كلية الزراعه و اشتهر بأنه مؤسس جامعة الأزهر في قرية تفهنا الأشراف وهي اول حالة لوجود جامعة داخل قرية في جمهورية مصر
بدأت قصته  باشتراك تسعة من الشباب الذين تعارفوا خلال فترة التجنيد بالجيش ، وفي عام 1974م  اتفقوا على إنشاء مزرعة للدواجن بعد انتهاء فترة تجنيدهم تكلفت ألفي جنيه، وخلال كتابة عقد الشركة قرروا تخصيص نسبة‏10%‏ من الربح لإنفاقها في وجوه الخير‏ وقاموا بتسميته "سهم الشريك الأعظم" وعندما وجدوا حصيلة الربح كبيرة جدًّا وأكثر مما كانوا يتوقعون قرروا زيادة نسبة "سهم الشريك الأعظم" إلي‏20%‏ من الربح في الدورة التالية شكرًا لله على ما تحقق من حصيلة كبيرة‏،‏ وكان نتاج الدورة التالية من الإنتاج غير مألوف فقرروا زيادة نسبة "سهم الشريك الأعظم" لوجوه الخير من الربح إلي‏30%‏ وتكرر النتاج الكبير في الدورة التالية فزادوا النسبة إلي‏40%‏ وهكذا استمرت الزيادة إلى أن أصبحت 100% في إجمالي عشر مزارع
قام بالعديد من الأعمال في خدمة المجتمع من إنشاء معاهد دينية وحتى للوصول إلى إنشاء جامعة أزهرية بقريته تفهنا الأشراف ،ففي عام 1984 م اجتمع المهندسان صلاح عطية و صلاح خضر مع عمدة القرية للبدء في إنشاء مركز إسلامي متكامل بالقرية ، فلقد انشأ 6 معاهد دينية أزهرية للمراحل المختلفة ( ابتدائي - إعدادي - ثانوي ) ومقسمة إلى ثلاثة للبنين و ثلاثة للبنات ثم قام بإنشاء محطة سكة حديد والتي أعقبها بإنشاء كلية جامعية للشريعة والقانون، تلاها كلية للتجارة بنات ثم كلية لأصول الدين ثم كليه للتربية
ثم قام ببناء المعهد الديني بقرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية، وبدء تشكيل لجنة بالتنسيق مع أهالي القرية لجمع التبرعات وكان هو أول المتبرعين على الرغم أن تلك القرية لم تتبع محافظته، ولم يغادر القرية إلا بعد جمع كافة التبرعات وبدء إنشاء معهد بنين وبنات بالقرية، وبعد ذلك توسع في إنشاء لجان متخصصة للتنمية داخل القرية، فهذه لجنة للزراعة مكونة من المهندسين الزراعيين علي المعاش، لبحث كيفية زيادة إنتاجية المحاصيل المزروعة، ولجنة للشباب تختص بشغل أوقات فراغهم. ولجنة للتعليم مكونة من نظار المدارس بالمعاش لرفع المستوي التعليمي بالقرية
ولقد كان من نتاج هذه الأنشطة إنشاء بيت مال للمسلمين بقرية تفهنا الأشراف لجمع الزكاة وتوزيعها وكذلك إنشاء لجان المصالحة لاحداث السلام الاجتماعي بين أهالي القرية  ، بالإضافة إلى إنشاء عدد من المصانع وجعلها وقفا للإنفاق على المشروعات الخيرية بقريته
توفي عطية في 11 يناير 2016 م بعد صراع مع مرض الكبد عن عمر يناهز 70 عاماوشهد جنازته مئات الألوف من المشيعين مما جعلها من أكبر الجنازات في مصر و نعاه مشهير و رموز البلاد .
كتب عنه الكاتب اكرم القصاص  في المصري اليوم بتاريخ  17/1/2016 مقالا بعنوان: اسطوره صلاح عطيه
قال فيه 
هذا الرجل مؤسسة خيرية وأهلية متكاملة، لا يعرفه الإعلام، ولا يعرف السياسة. منذ بداية حياته، ركز جهده فى خدمة مجتمعه ومساندة الفقراء على التعليم والترقى والعمل، وكل ما يمكن تقديمه للنهوض بمن حوله، إنه المهندس صلاح عطية الذى رحل الأسبوع الماضى ومشى فى جنازته مئات الآلاف من أهالى محافظة الدقهلية، فضلا عن آلاف اعترفوا بفضله، وعرضوا أعماله لهم ولغيرهم، ليقدموا مؤسسة خيرية، ونموذجا لرجل خصص أرباحه الضخمة لمن حوله، فعاش فى قلوب الناس. المهندس صلاح عطية رحل عن 70 عاما وترك وراءه مئات المشروعات الخيرية، وقضى عمره فى خدمة الناس، وتخطت أعماله قريته «تفهنا الأشراف»، مركز ميت غمر دقهلية إلى القرى والمدن، تعليميا وإنسانيا وصحيا، وأطلق عليه الناس «ملياردير الغلابة». فقد أنفق عشرات الملايين على إقامة مدارس للبنين والبنات، وكليات وحضانة وبيوت للطلبة والطالبات ومساجد ومستوصفات، فضلا عن رعاية أسر وسعى ألا يكون هناك فقير بقريته، وتحول إلى القرى المجاورة. المهندس صلاح عطية- مهندس زراعى بدأ حياته فقيرا، وبدأ مشواره الخيرى منذ أن تخرج وعمل بمشروع دواجن، واتفق مع شركائه على تخصيص %10 من الأرباح للأعمال الخيرية ضاعفها كل عام. ويروى شركاؤه أنهم بدأوا عملهم تسعة شركاء، وأنه قال لهم الشريك العاشر هو الله «سنتاجر مع الله». توسعت مشروعاته، ومع كل اتساع يضاعف من الأموال التى يخصصها لأعمال الخير. من أشهر أعماله إقامة معهد دينى إبتدائى للبنين، ومعهد للبنات، ثم معهد إعدادى للبنين، وآخر للبنات، ثم معهد ثانوى للبنين، ومثله للبنات، وقرر إنشاء كليات بالقرية، وواجه اعتراضا لعدم وجود محطة قطار ومواصلات عامة، فبدأ فى إقامة محطة قطار بقريته، وسقط الاعتراض، لينشئ أول كلية بقرية صغيرة أصبحت كليتين وثلاث وأربع، وبيت للطالبات المغتربات يسع 600 طالبة، وآخر للطلاب المغتربين يسع 1000 طالب، بل وفر تذاكر مجانية للطلاب والطالبات. لم يتبق فقير فى قريته، ونقل التجربة إلى القرى المجاورة مع مساعدة الفقراء والأرامل ودعم الشباب بمشروعات صغيرة، ورعى الأسر الفقيرة والأيتام واليتيمات، خرج فى جنازته أكثر من نص مليون مواطن من قريته والقرى والمدن المجاورة. فضلا عن ملايين تعرف فضله وتتناقل أسطورته كدرس للأجيال. وكما قلنا لم يظهر هذا الرجل فى الإعلام، لكنه سكن قلوب محبيه، من كل الفئات والأجيال، ولا تزال سيرته تتردد كواحد من نماذج تقدم جهودها لتنمية وترقية من حولها، واستحق دعوات كل من عرفه. وبدأ الرجل نموذجا، لصناع الخير الذين لا ينتظرون أن تتسلط عليهم الأضواء، أو يوظفون أعمالهم لمكاسب سياسية أو مصالح اجتماعية، بل ربما كان يتحاشاها، وتحدثت عنه أعماله وعاشت فى قلوب الناس.
 تم منح اسمه قلادة تاميكوم من الطبقه الذهبية و ادراجه في قائكة الشرف الوطني المصري - باب الرواد و المتميزين اعتبارا من 18/1/2016