Loading
bakr1
 
* ولد فى4 شارع حسن رضوان بحدائق القبة بالقاهرة فى 27 فبراير من عام 1946
إلتحق ابو بكر بالكلية الجوية  عام 1965 حيث تلقى تدريبه على أيدى طيارين أكّفاء وتخرج منها يوم الأول من يونيه عام 1967 قبل حدوث النكسة بخمسة أيام .. ومن العجيب والغريب  أنه قد تخرج بعد التدرب عدد ساعات طيران   مناسبة على الطائرة المصرية الصنع وباكورة صناعة الطائرات الحربية المصرية النفاثة القاهرة 200  ضمن الدفعة 19 طيران تلك الدفعة التى نال معظم أبطالها الشهادة خلال حربى الأستنزاف وأكتوبر المجيدة ومن تبقى منهم على قيد الحياة أطال الله فى عمره ،      وحين التحق بكليه الطيران كان التدريب عنيفا والحياة صعبة تتطلب عزيمة وصبر الرجال ..
    وقبل التخرج حصل في سنه 66علي فرقه صاعقه تعلم منها ان الانسان لديه قدرات خارقة لا يعلمها، وتعلم خلالها الجلد و التقشف وكان التدريب 24ساعة يومياً بدوريات صحراوية ،وزراعية ،  وبحرية وكان الهدف منها  التصرف في حالة إستخدام الكرسي المنطلق  ، والهبوط بالصحراء وليزيدوا الطيارين الجلد .. وهذا ما أفادهم في حرب الاستنزاف واكتوبر
يوم الأول من
  يونيو 1967 وكانت حفلة التخرج بصاله الجمانزيوم بكليه الطيران ببلبيس وحضرها المشير عبد الحكيم عامر وتم قراءة  قسم التخرج سريعا لوجود طوارئ،  حيث كانت البلاد في حالة توقع حرب مع اسرائيل .  
  وفور إلتحاقه بالتشكيلات قام بالتدريب من خلال فرقة على المقاتلة القاذفة الميج 17 ويتذكر مدربه الطيار مصطفى حافظ الذى كان من أعظم المدربين مهارة وخلقاً  وقدوة حسنة
الذى علمه و حببه في الطيران وأصبح مثله محباً للمناورات الجوي
 ثم أعقب هذه الفرقة بفرقة أخرى على المقاتلة الميج 21 التى خاض بها معارك الأستنزاف فى أعوام 1968 ، و1969، و1970 ، و1971من خلال وجوده بواحد من أشهر أسراب هذا النوع بما يضمه من أمهر الطيارين منهم البطل طيار فوزى سلامة  ذو الصولات والجولات فى سماء المعارك والمواجهات مع الطائرات الإسرائيلية ، والبطل طيار ممدوح الملط , والبطل طيار أحمد عاطف عبد الحى ، والبطل الشهيد طيار أحمد نور ، والبطل الشهيد طيار سامح مرعى ، والبطل طيار منير حمدى ، والبطل طيار إبراهيم حماد ،والبطل طيار مدحت زكى والبطل طيار عويس ...
شارك الطيار البطل خلال حرب الأستنزاف وفور إلتحاقه بالتشكيلات بأحدى القواعد المتقدمة على الجبهة مباشرة حيث شارك فى كثير من الطلعات ، والمظلات الجوية ، والأشتباكات ، ضد طائرات العدو الاسرائيلى و يتذكر اللواء طيار أبو بكر من ضمن الأشتباكات العديدة التى خاضها ضد طائرات العدو  أشتباكين  هامين شارك فيهما
 الأشتباك الأول
       فى 11 نوفمبر 1969 حيث شارك فى تشكيل ثنائى من طائرتى ميج 21 بقيادة زميله الطيار البطل يحيى بدر الذى كان عائدا من أجازة قصيرة لأنه كان حديث الزواج ..  ووصل إلى القاعدة حوالى الثالثة فجراً ومع أول ضوء أعلنت حالة الطوارئ بالقاعدة الجوية لتعزيز مظلة جوية مصرية مشتبكة مع طائرات العدو فوق القناة فأصدر زميله تعليماته بأن يكون هو وأبو بكر بالتشكيل الثانى وبالفعل أخذ التشكيل الأول مكانه على ممر الأقلاع أستعداداً لبدء الأشتباك ولكن الأوامر جاءت بأنتهاء الأشتباك فعاد التشكيل لموقعه .. ومالبثت أن  تجددت الأشتباكات الجوية مرة أخرى  فأصبح التشكيل الثانى هو الذى فى المقدمة..  وماهى إلا لحظات وكان التشكيل الذى يضم البطلين يحيى بدر وأبو بكر فى إتجاههما نحو مكان الإشتباك فى أتجاه الساعة 11 طبقاً لتوجيه الموجه الأرضى ، ولكن لم يبدو لهما شيئاً فى الأفق .. وفجأة حينما غير أبو بكر موقعه من يمين إلى يسار قائد التشكيل وجد إطلاق نيران فى موقع طائرته السابق .. فأسرع بتحذير قائد التشكيل بأنهما يتعرضا لهجوم
و عندما ناور أبو بكر بطائرته جهة اليمين بنظرة خاطفة وجد أن هناك 4 طائرات إسرائيلية صاعدة من أسفل إلى أعلى حيث كانت قريبة جداً من سطح الأرض  (زيرو فيت)لتجنب الكشف الردارى وشرعت فى مهاجمة البطلين
وبدأ قائد التشكيل أيضا فى المناورة مما جعل الطائرتان الميج- 21 فى مواجهة الطائرات الأسرائيلية الأربع وجها لوجه وهو  ما أصابها بالفزع فتفرقت، وتشتتت  خوفاً من أصطدام الطائراتين المصريتين بها وبدأت مناوارت الطيارين المصريين مع أقرب طائرتين لهما فى صراع (الدوج فايت) وهو محاولة كل منهما بالإمساك بذيل الطائرة التى أمامه بوضعها فى دائرة تنشينه وخلال هذا الصراع كان ما يشغل بال الطيار المقاتل أبو بكر هو معرفة نوع هذه الطائرات التى يشتبك معها للمرة الأولى والتى لم يشاهدها من قبل والتى تتميز بالمقدمة السوداء المسحوبة  لأسفل والتى علم فيما بعد أنها طائرات الفانتوم التى وصلت حديثاً إلى إسرائيل فكان هذا أول إشتباك بين مقاتلات مصرية وطائرات الفانتوم الإسرائيلية التى وصلتهم حديثاً  وإستطاع أبو بكر بمهارة أن يصوب صاروخين متتاليين  نحو إحدى طائرات الفانتوم الإسرائيليالتى أفلتت  من صاروخه الأول وانفجر الصاروخ الثانى بجناحها والتى تم تصويرها بكاميرا طائرته وهى تغادر المعركة وغلالة من الدخان الأسود تندفع خلفها فى طريقها للشرق بداخل سيناء
..
إنتهى الأشتباك وسأل أبو بكر قائد تشكيله عن موقعه فأخبره بمكانه وأخبره أن طائرته قد  أصيبت أثناء الأشتباك وأن الاصابة أدت إلى عطل  جهاز دورة الهيدرولك  والذى يتحكم فى إنزال العجل أثناء هبوط الطائرة ، ولذلك فأنه قرر القفز بالمظلة .. ولكن أبو بكر طمأنه أنه شاهده وطلب منه عدم الهبوط  بالمظلة وأنه سيلقنه طريقة فتح أبواب تنزيل  العجلات بأسلوب الطوارئ .. 
     وبالفعل أستمر معه حتى هبطت طائرته بسلام وزادت أواصر الصداقة والود بينهما بعد تلك الطلعة التى ابدى فيها قائد تشكيله عرفانه لزميله الذى أنقذ حياته وأنقذ طائرته 
*****
الإشتباك الثانى:
      جرى هذا الإشتباك  يوم 27 نوفمبر 1969 وكان الطيار أبو بكر أيضا ضمن تشكيل ثنائى بمظلة جوية مع الطيار الرائد المواوى وكانت تجاورهما مظلتين أخريين وكان الوقت منتصف النهار تقريباً وطارد أبو بكر إحدى طائرات العدو الميراج وعندما لاحظ طيار العدو إصرار خصمه على ملاحقته وإسقاطه لجأ للخيار الأخير المتاح له وهو الهروب فى أتجاه قرص الشمس لكى يختفى عن عينى ملاحقه .. وبالفعل أختفت الطائرة المعادية فى عين الشمس فما كان من أبو بكر إلا أن قام بتغيير أتجاهه للبعد عن أتجاه قرص الشمس الذى يسبب للناظر إليه نوع من العمى المؤقت
وما كاد يدور بطائرته إلا أن وجد أمامه الطائرة المعادية التى فقدها بعد أن قام قائدها بنفس المناورة  التى قام بها أبو بكر وفى نفس الأتجاه ولكنه سبقه ببضع ثوان  و لم يترك أبو بكر  الفرصة التى سنحت له للنيل من خصمه  وفتح نيران رشاش طائرته فى إتجاه طائرة العدو بعد أن وضعها داخل دائرة تنشينه..  وأظهرت صور كاميرا طائرته إصابة طائرة العدو وذلك بوجود دخان كثيف خلف الأجنحة حيث خزانات وقود الطائرة دون أن  تسقط أمامه مباشرة
*****
إشتباك آخر:
يتذكر اللواء أبو بكر أشتباكاً آخراً نفذه زملائه بكل مهارة ومقدرة
التشكيل الجوى بقيادة الطيار سامح مرعى، ملازم طيار إبراهيم حماد ،نقيب طيار أحمد نور الدين، ملازم طيار أحمد عاطف..  المهمه حماية طائرات الاستطلاع المصرية من طراز الميج 21 أثناء عودتها .. الموقع منطقة القنطره شمال الاسماعيليه، وقد تم الاقلاع والتوجه إلى المنطقه على ارتفاع منخفض حتى مدينة بور سعيد ثم التسلق إلى ارتفاع 7ك والعوده فى اتجاه مدينة الاسماعيليه بحيث تتلاقى الطائرات مع طائرات الاستطلاع فى العوده لتأمينها ، تم الانذار من موقع رادارات التوجيه بإقتراب تشكيلات معاديه من اتجاه الشرق متتبعه طائرات الاستطلاع وبأمر من قائد التشكيل الرائد سامح مرعى تم فتح الحارق اللاحق لزيادة السرعه وإلقاء الخزانات الاحتياطيه بعد نفاذ الوقود منها وتم الاشتباك الجوى مع الطائرات الاسرائيليه وتم اطلاق 11صاروخاً على الطائرات المعاديه فى هذا الأشتباك وإسقاط قائد التشكيل الاسرائيلى..
إشتباك هام
:
وعن أحد الأشتباكات الهامة التى خاضها زملائه بالقاعدة وأبلوا خلالها بلاءاً حسناً يقول اللواء أبو بكر - من واقع تسجيل المعركه في كتاب ذئب في قرص الشمس للكاتب محمد عبد المنعم 
تشكيل الرباعي الفنجر فور  والذي سميت الاشتباكات وقتها مصيدة الفانتوم التشكيل المكون من رائد طيار سامح مرعى ،ملازم أول طيار محمد إسماعيل عويس ملازم أول طيار أحمد عاطف ملازم أول طيار منير حمدى.. الموقع منطقة جيل عتاقه بالعين السخنة ..  المهمه تعزيز طائرات القتاليه بعد عودتها من إعتراض طائرات الاستطلاع المعادية.. قوة الطائرات المعاديه  8  طائرات فانتوم ف-4 .. تم الاقلاع من حالات الاستعداد الأرضى والتوجه إلى منطقة القطامية لحماية وتأمين الطائرات فى أثناء عودتها ونزولها ولقد أفاد التوجيه الأرضى بوجود طائرات معادية فوق منطقة خليج السويس إنطلق التشكيل بأوامر من التوجيه تجاه الشمال لجذب الطائرات المعادية التى كانت تشكل قوة لحماية طائرات الاستطلاع وتم إعطاء أمر الاقلاع لطائرات الحاله الثانية ثم التسلق إلى ارتفاع 7ك والدوران فى اتجاه الجنوب مع الميل لاتجاه الغرب حتى يتم الاشتباك فوق الاراضى الصديقه قدر الامكان ثم إعطاء الأوامر بفتح الحارق اللاحق وتعمير المدافع ثم إعطاء بيانات مستمره عن التشكيل المعادى (اتجاه سرعه وارتفاع) ووضع الطائرات ، تم إلقاء الخزانات الاحتياطية بأوامر من قائد التشكيل وبعد ذلك تم بأوامر من التوجيه عمل دوران معركه فى اتجاه اليسار ولأعلى وتمت رؤية التشكيل المعادى وتمييزها مباشرة بواسطة قائد التشكيل ، تم اشتباك التشكيل مع طائرات العدو وخلال الاشتباك أبلغ الملازم أول طيار أحمد عاطف قائد التشكيل بوضعه وسهولة الاشتباك مع الطائره الفانتوم المنفرده وتم إسقاط هذه الطائره بعد مناورات من الطيار الاسرائيلى بالافلات ولكن تمكن الطيار أحمد عاطف من إسقاطها وأسر قائدها
                                               ******
من المواقف الحرجة: 
يتذكر اللواء أبو بكر تلك الحادثة التى وقعت له أثناء إحدى الاشتباكات مع طائرات العدو فوق قناة السويس خلال حرب الإستنزاف فى نهاية شهر رمضان من عام 1969 حيث كلف ضمن تشكيل من 7 طائرات ميج 21 بقيادة الرائد طيار المواوى بعمل مظلة جوية فوق منطقة الاسماعيلية للإشتباك مع طائرات العدو التى تطارد أحدى نشكيلاتنا الجوية التى قامت بعمل هجوم ضد أهداف للعدو داخل سيناء .. وبالفعل تم التصدى لطائرات العدو ومنعها من اللحاق بمقاتلاتنا ودارت معركة حامية وطويلة مع طائرات العدو أستخدت فيها كافة التكيكات القتالية والأسلحة .. ونظراً لتفوق طائرات العدو فى ذلك الوقت فى فترة البقاء فى الجو لوجود خزانات الوقود بها ذات سعة أكبر ففوجئ الطيار أبو بكر أثناء إنهماكه بالأشتباك فى المعركة الجوية بين كر وفر بنفاذ وقود طائرته وتوقف محركاتها ولم يكن أمامه سوى إتباع التعليمات فى مثل هذه الظروف مادام بعيداً عن ممرات الهبوط بأى قواعد جوية مصرية والمنطقة أسفله ليس بها أرض مستوية تساعد على العبوط الاضطرارى  وهى الأرتفاع بالطائرة لأرتفاع آمن يسمح له بالقفز بالمظلة بعد توجيه  مقدمة الطائرة نحو منطقة غير مأهولة بالسكان ..  وبالفعل إنطلق بالكرسى القاذف خارج الطائرة بالقرب من مدينة الإسماعيلية ولكن عندما فتحت المظلة وجد أن إحدى ساقيه عالقة بأحبال المظلة ومرفوعة لأعلى فى وضع غير مريح .. وحاول بكل حذر تخليص ساقه دون أن ينزلق من أربطة المظلة الملتفة حول جسمه .. وبعد أن تمكن من ذلك شعر أن الرؤية مصبوغة باللون الأحمر وأن هناك سائلاً يجرى على جبهته ، وبتفحص الأمر وجد أن دمائه تنزف من الجبهة ومن منطقة الأنف وبتحسس أنفه وجد أن جانب أنفه مقطوع يكاد ينفصل عن باقى الأنف فحرص على يقترب بيده منها مرة أخرى كى لاتنفصل تماما ، ونظراً لشدة الرياح أثناء هبوطه فقد حملته حتى منطقة القصاصين وما أن وصل الأرض إلا وكسرت ساقه ، وجاء نزوله بأحد مواقع المدفعية المصرية ونظراً لأن هذا الموقع تعرض لغارات متتالية من طائرات العدو فقد ظن جنود الموقع أنه طيار إسرائيلى ولم يصدقوا قسمه لهم أنه طياراً مصرياً ولا ما حاول أن يخرجه لهم من تحقيق شخصية منعوه من مد يده إلى جيبه ولم يخلصهم من بين أيديهم سوى أحد ضباط الموقع الذى إصطحبه إلى عيادة الموقع حيث أجريت له الإسعافات الأولية وتم حقنه بحقنة تيتانوس وأستدعيت طائرة هليوكوبتر للموقع نقلته إلى قاعدة ألماظة ومنها إلى مستشفى القوات الجوية، ومالبث أن تماثل للشفاء وكان حريصا على العودة إلى قاعدته ليواصل مشاركة زملائه كفاحهم ونضالهم كأحد طيارى المقاتلات ، وبالفعل لم تمض أيام قليلة بعد عودته إلا وأستطاع إصابة الطائرة الفانتوم الاسرائيلية التى فرت لتسقط داخل سيناء فى نوفمبر 1969. 
      نظراً لأحتياجات القوات الجوية من طيارين خلال حرب الأستنزاف  والإستعداداً للمعركة المرتقبة لتحرير سيناء أستعانت بمجموعة من الطيارين ذوى الخبرة والمهارة منهم الطيار البطل أبو بكرللعمل  بالكلية الجوية لتخريج أعداداً من شباب الطيارين وكان مكلفاً بالتدريب العملى بالجو وقد نجح مع زملائه  فى تخريج عدد من الدفعات خلال الفترة من عام 1971   حتى أواخرعام 1973   .. حتى أن من تم تخرجهم من طيارين خلال تلك الفترة هم من وقع عليهم العبء الأكبر فى المعاونة  بالعمليات القتالية فى حرب أكتوبر المجيدة وكانوا صناع النصر .. 
    ويتذكر اللواء أبو بكر أن شباب الطيارين الذين قام بتدريبهم كان يملؤهم الحماس ويتحرقون شوقاً لأنهاء التدريب ليتمكنوا من الألتحاق بأسراب المقاتلات ليصبحوا نسوراً للجووالقيام بدورهم فى معاونة زملائهم  لدرجة أن التدريب كان يتم نهارى وليلى وعمل شاق بينهما دون أدنى راحة أو إلتقاط للأنفاس  لتخريج الدفعات فى فترات زمنية محدودة وبكفاءة قتالية عالية .. 
    وكان دور الكلية الجوية فى تلك الأثناء ليس قاصراً على تدريب الطلاب المصريين بل تعدى هذا الواجب إلى واجب فومى وهو تدريب شباب الدول العربية وخاصة ليبيا والجزائر ، ويتذكر اللواء أبو بكر حضور السيد أبو بكر يونس عضو قيادة مجلس الثورة الليبى السابق حفل تخرج دفعة طيارين ليبيين على أيدى هؤلاء المعلمون المصريون الأكفاء .
دوره فى حرب أكتوبر المجيدة:   
قامت حرب أكتوبر المجيدة من عام 1973  وهو معلماً بالكلية الجوية ، وأصر الطياريون المعلمون بالكلية الجوية أن يطالبوا قياداتهم بإشراكهم فى العمليات إما بضمهم على المقاتلات التى كانوا بها أو الأشتراك فى العمليات بطائرات الكلية المخصصة للتدريب بالرغم من إنخفاض سرعتها وضعف تسليحها وأنهم ليسوا أقل من الطيارين الأسرائيلين الذين شاركوافى الهجوم على قواتنا المنسحبة عام 1967 بطائرات التدريب لديهم  .. وجائت لهم الفرصة أثناء ثغرة الدفرسوار حين شارك طياروا الكلية الجوية بطائرات التدريب بالكلية فى قصف قوات العدو بمنطقة الثغرة بما تم تحميله لطائراتهم من صواريخ معوضين بمهاراتهم قلة أمكانيات طائراتهم الخاصة بالتدريب ولمعاونة القاذفات السوخوى التى وقع عليها الكثير من العبء .. وبالفعل أدى الطيار أبو بكر دوره على أكفأ وجه وشاهد خلال تلك العمليات بطولات و تضحيات لزملائه ومنهم الطيار الشهيد هانى حسن الذى كان قائداً للتشكيل فى حين كان أبو بكر قائد ثانى التشكيل وأثتاء الهجوم الأرضى لاحظ أبو بكر 4  طائرات ميراج تستعد للهجوم الجوى عليهم فأخبر قائد التشكيل ليقوم بعمل مناورة لتفادى الهجوم إلا أن  طائرة قائده كانت قد أصيبت أثناء الهجوم  فأبى أن يهبط بمظلته ويقع أسيراً بين أيدى أعدائه فاندفع بطائرته المصابة فى إتجاه تجمعات العدو لتنفجر به وبهم محدثة أكبر عدد من الخسائر البشرية فى العدو ويلقى ربه بعد أن أدى دوره تجاه مصر وشارك فى صنع نصرها 
ثم بعدها انتقل الي رئاسة الجمهورية و اصبح طيارا شخصيا للرئيس مبارك لفترة طويله حتي تقاعده ... 
 
ادرج في قائمة الشرف الوطني المصري - باب القوات المسلحة بعد منحه قلاده تاميكوم من الطبقه الذهبية اعتبارا من 17/10/2016
 
* مصدر الحيثيات و الصوره منقول بتصرف و تعديل من موقع مجموعه 73 الخاص بالتأريخ العسكري