samer noh
 
عقب عدوان 1967 تم أختياره وكان بدرجة عريف بواسطة النقيب بحري (لواء متقاعد حاليا) إسلام توفيق قاسم ضمن عدد من زملائه بالقوات الخاصة البحرية ليكونوا القوام الرئيسي للمجموعة 39 قتال بقيادة العقيد إبراهيم الرفاعي عام 1968 وهم : ملازم أول بحري وسام عباس حافظ – ملازم أول مجدي ناشد - مساعد محمود علي الجيزي - رقيب أول عبد المنعم أحمد غلوش - رقيب أول هنيدي مهدي أبو شريف - رقيب أول عبد العزيز عثمان - رقيب علي أبو الحسن - عريف مصطفي شاكر - عريف حسن علي البولاقي - عريف عبد السميع عبد المطلب - عريف عبد الحميد السباعي - عريف عادل فليفل - عريف محمد السيد زخاروف - صلاح محمد عبد الله -عريف محمد جمال عبد الحق – عريف مجند عبد المجيد دعبس _ عريف مجند يسري الفيل _ عريف مجند حمدي عثمان _ عريف مجند أبو عرام.
وضم إلي المجموعة عدداً من رجال كتيبة صاعقة بقيادة الملازم محسن طه، وفصيلة من الصاعقة كانت تضم الرائد أركان حرب عصام الدالي - النقيب محيي نوح، والملازم أول محمد فؤاد مراد والملازمين خليل جمعة خليل، رفعت الزعفراني، وأحمد رجائي عطية. حيث تم تدريبهم تدريب شاق ومكثف علي كافة أنواع الإبرار بري وبحري وجوي، وعلي استخام كافة أنواع الأسلحة، والنسف والتدمير، والسباحة والغطس، وقيادة القوارب.
وقد شارك المقاتل سمير نوح في حوالي 35 عملية من عمليات المجموعة 39-قتال خلال حرب الأستنزاف شملت :-
عمليات إغارة علي مواقع العدو الحصينة علي خط بارليف.
عمليات الكمائن ضد دوريات العدو منها أول كمين قامت به المجموعة يوم 25/8/1968 شرق النصب التذكاري للجندي المجهول والذي تم خلاله أسر أول أسير إسرائيلي وهو العريف يعقوب رونيه علي الجبهة المصرية خلال حرب الأستنزاف هي العملية التي جن جنون القيادة الإسرائيلية من أجلها وطالب موشيه ديان بمحاكمة الكوماندوز المصريون الذين نفذوا هذه العملية.
عمليات زرع ألغام علي طرق المواصلات والمدقات داخل عمق سيناء.
عمليات استطلاع ورصد وتصوير المواقع الإسرائيلية تمهيداً لضربها.
كما شارك في عمليات حرب أكتوبر 1973 بضرب مستودعات البترول في مناطق بلاعيم، وشراتيب، وضرب مطار الطور العسكري عدة مرات، ومهاجمة مواقع العدو برأس محمد بالقرب من شرم الشيخ في أقصي جنوب سيناء مما أربك العدو وشل تفكيره لوصول القوات المصرية إلي هذه النقطة
ثم محاصرة مدرعات العدو وضربها في الثغرة بمنطقتي الدفرسوار ونفيشة ومنعها من دخول مدينة الإسماعيلية وإفشال خططها مم أدي إلي إندفعها جنوباً في إتجاه السويس.
إمداد الجيش الثالث بالمؤن والذخيرة أثناء الحصار من العين السخنة.
من العمليات التي شارك فيها :
 
العملية الأولي
 
عملية لسان التمساح الأولي في 19/4/1969 والتي قادها الشهيد الرفاعي. وتم التدريب عليها بواسطة تختة رمل تعرف من خلالها كل فرد دوره بإتقان في العملية. حيث تم العبور بقوارب الزودياك المجهزة بمواتير في التاسعة مساءً وكان بطلنا ضمن مجموعة الأقتحام الرئيسية تحت تمهيد مدفعي من المدفعية المصرية من منطقة الإسماعيلية، وعقب وصول المجموعة إلي ضفة القناة الشرقية إتصل الرفاعي بالقيادة لإيقاف قصفة المدفعية وبدأ الهجوم علي الموقع الحصين حيث كان البطل سمير نوح ضمن المجموعة التي تسلقت ظهر الموقع ومعه كل من هنيدي والجيزي ومحمد شاكر ومن خلال فتحات التهوية تم إسقاط قنابل دخان وقنابل طرقية صوتية، ولم يستطع أفراد الموقع تحمل الأختناق في الداخل ففتحوا بوابات الحصن وخرجوا تحت ستر من طلقات عشوائية لرشاشاتهم وكانت تلك اللحظة التي إنتظرها سمير نوح وزملائه فكان في انتظارهم مع زميله المقاتل هنيدي عند المدخل يقتلان كل من يخرج وزميلاهما محمد شاكر والجيزي يؤمناهما حتي أبادوا كل من بالموقع، ثم بدأ الأبطال جميعاً وعلي مدي خمس ساعات في تدمير الموقع حيث قاموا بنسف مخزن الذخيرة، وسيارة جيب مجهزة لاسلكياً، وكل شيء موجود داخل الموقع من أجهزة وأسلحة ومعدات، كما تم تدمير دبابتين للعدو كانت قادمتين لنجدة الموقع. وقد أصيب في هذه العملية كل من النقيب محيي نوح والمقاتل حسن علي البولاقي وقد زارهما الرئيس جمال عبد الناصر بالمستشفي العسكري بالمعادي. وكانت تلك العملية ثأراً لأستشهاد الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة في شهر مارس من العام نفسه. وكان من بين ماتم الاستيلاء عليه من هذا لموقع رشاش عوزي تم إهدائه إلي الرئيس السادات عند زيارته للمجموعة عام 1971 والتي منح علم المجموعة خلالها وسام الجمهورية.
 
العملية الثانية
ضرب مستودعات البترول برأس شراتيب يوم 14 أكتوبر 1973 وفي اليوم التاسع لحرب أكتوبر المجيدة تحركت المجموعة التي تضم الشهيد إبراهيم الرفاعي، والرائد طبيب محمد عالي نصر، والرائد حسني صلاح الدين يسري, والرائد بحري وسام عباس حافظ، والرائد رفعت الزعفراني، والنقيب طارق عبد الناصر حسين, والمقاتل عبد العزيز عثمان وبالطبع المقاتل سمير نوح والمقاتل هنيدي والمقاتل غلوش من رأس غارب في الثامنة والربع مساءً وعند الدخول لمنطقة الهدف شوهد لنشان بلترام للعدو متجهان للجنوب فتم التوقف وعدم لفت نظرهما حتي يبتعدا دون الأشتباك معهما طبقاً للخطة، وبعد ذلك تم الوصول إلي الهدف والدخول إلي البر، وقام الجميع بالهجوم بالبنادق الآلية والرشاشات، وقذائف الآربي جيه بكثافة عالية علي مستودعات البترول ولكنها لم تنفجر، وإتضح أن الخزانات الأمامية الموازية للبحر فارغة، ولكن عند ضرب باقي الخزانات بالداخل إنفجرت واشتعلت النيران فيها، فأنكشفت المجموعة حينئذ لقوات العدو الموجودة بمواقعها علي ربوة مرتفعة وبدأوا في تصويب أسلحتهم ضد رجال المجموعة الذين قاموا بالأشتباك معهم، وبدأ خروج رجال المجموعة علي مراحل من منطقة الأشتباك مع قرب نفاذ الذخيرة جماعة تنسحب والأخرى تسترها بالنيران بالتبادل، وعندما استقلت مجموعة المقاتل سمير نوح قاربها الذي يقوده المقاتل وسام حافظ كان القارب شاحط علي الشط (نصف القارب علي الشط ونصفه في المياه) فقال هنيدي : إنزل يا سمير إدفع القارب في المياه، وبمجرد نزول القارب بأكمله في الماء أدار المقاتل وسام القارب وانطلق به عائداً مبتعداً عن مرمي نيران العدو ولم يدري أن سمير ما زال علي الشط.. وظل سمير يصرخ بأعلي صوته: إلحقوني أنا ماركبتش القارب.. ولم يسمعه أحد من ضجيج أصوات المواتير والأشتباك مع العدو.. ولكن من بالقارب تنبهوا إلي عدم وجوده معهم فنبهوا قائد القارب الذي دار وعاد إليه بعد حوالي 3 دقائق عصيبة كان معرضاً فيها للأستشها برصاص العدو أو أسره علي أفضل تقدير وكان هذا الموقف من أصعب المواقف التي مرت علي المقاتل سمير نوح خلال فترة خدمته مع المجموعة 39 قتال. ونجحت العملية مائة في المائة بحمد الله واستمرت النيران مشتعلة في مستودعات البترول حتي اليوم التالي.
 
العملية الثالثة
وموقف آخر عصيب مر به المقاتل سمير نوح أثناء التوجه للهجوم علي منطقة شرم الشيخ بالصواريخ خلال عمليات حرب أكتوبر 1973 وكانت المجموعة تستقل ثلاثة لنشات، ولكن العدو اكتشف وجودهم وقطع عليهم الطريق وكانت التعليمات عدم الأشتباك مع زوارق العدو البلترام والألتزام بتنفيذ الخطة التي خرجوا من أجلها فكانت أوامر الرفاعي العودة إلي إحدي الجزر القريبة ثم معاودة الهجوم مرة أخرى في توقيت آخر, ولكن أثناء العودة تعطل موتور القارب الذي به البطل سمير مع باقي زملائه الأبطال والذي يقوم بقيادته الربان البطل وسام عباس حافظ وكان هذا القارب يحمل ثمان صواريخ. وعند مرور أحد لنشات العدو بالقرب منهم لمطاردة لنشي الرفاعي وباقي الأبطال دون أن يشعر بهم لتوقفهم وعدم صدور ما يدل علي وجودهم بالظلام. فأشار هنيدي علي قائده: يا أفندم لنش للعدو قادم سأعمر المدفع وأضربه وأوجه مؤخرة المدفع نحو الصواريخ التي نحملها. ولما كان هذا المدفع يخرج كمية كبيرة من اللهب تندفع 4 أمتار خلفه فكان الهدف من ذلك توجيه صاروخ لتدمير أحد زوارق العدو في حين تتجه النيران المندفعة في إتجاه الصواريخ الثمانية فينفجر القارب بحمولته من الأبطال المصريين كي لا يقعوا أسري في يد العدو وبالفعل طلب هنيدي من سمير نوح تعمير مدفعه، وتم تعمير المدفع ولم يبقي سوي الضغط علي التتك. ولكن عناية الله ورعايته شملت أبطال مصر حيث دار الموتور فجأة وأنطلق الأبطال يناورون بعد أن تم تأمين المدفع، ولكن ما لبثت طائرات المستير الأسرائيلية أن ظهرت في الأجواء وألقت بالقنابل المضيئة فأضائت المنطقة حول القوارب، وكانت رعاية الله مع الأبطال حيث أفلتوا من 5 هجمات جوية للعدو برعاية الله ثم مهارة مهارة الربان وسام حافظ وزملائه من قادة اللنشات في المناورة ووصلت اللنشات المصرية بأمان الله إلي جزيرة شدوان.
 
حصل علي التكريمات التاليه :
نوط الجمهورية العسكري من الطبقة الثانية من الرئيس جمال عبد الناصر في 26 أغسطس 1968 (عملية الكمين).
نوط الجمهورية العسكري من الطبقة الأولي من الرئيس أنور السادات في 18/يوليو/1971. بعد زيارته للمجموعة.
نوط منظمة سيناء العربية عام 1975.
 ادرج في قائمة الشرف الوطني المصري - باب القوات المسلحه بعد منحه القلاده من الطبقه الذهبيه اعتبارا من 2/3/2016