hazem
 
خريج الدفعه العاشره طيران
إستشهد في يوم ١٩ أكتوبر ٧٣
علي السوخوي ٢٠
وكان معه ٧ طائرات
وطلبت منه الطلعه في مطار بني سويف
من اللواء شاكر عبد المنعم شخصيا بتليفون له الساعه ١٥٣٠
وذهب الشهيد وبدأ بتغيير تسليح الطائرات الثمانيه حسب الطلعه والهدف اللي طلب منه وهو تدمير وإيقاف رتل دبابات بعدد كبير في منطقه الثغره بالدفرسوار
وكان معه لحظه بلحظه دفعته عمي المحترم حسن مأمون من لحظه إبلاغه بالتليفون حتي صعوده معه الي كابينه القياده .
رأي عمي حسن المقدم حازم ساكنا يفكر بعمق ولا يتكلم فسأله في ايه يا حازم رد عليه
و قال له ان المهمه التي طلبت منه لن تتحقق بسبب ان الدفعات الجويه الحصينة لهذا الهدف وايضا مجموعات كبيره من الطائرات المعاديه تحرص الهدف بطريقه مستمره ومكثفه
فطلب منه عمي حسن ان يرفض الطلعه
فقال له لا سأطلع وسأطير ويفعل الله مايريد
ألح عمي حسن عليه ان يفطر لأنه كان صائم ورفض تماماً
وصعد عمي حسن معه الي الكابينه ليساعده في ربط نفسه
وأحس بإنه لن يراه مره أخري
في هذه اللحظه فوجئ عمي حسن بإن عمي حازم يعطيه مصحفه من جيبه
فتأكد عمي حسن من إحساسه
فطلع ورقه وكتب عليها لا إلله إلا الله
محمد رسول الله وقطعها نصفين
وأعطي نصفها لعمي حازم
والنصف الأخر وضعها داخل المصحف وقبله وتحرك عمي حازم في الساعه الخامسه مساء
وأقلعت الثماني طائرات متجهه الي الهدف مباشره وقبل دخول المنطقة بدقيقتين رأي الغربي كم هائل من طائرات الميراچ والفانتوم
فأمر علي الفور التشكيل ان ينفصل عن بعضه فإنفصل أول اربع طائرات الذي هو قائدهم وتم دخول في إشتباك جوي غير متكافئ بين ١٦ طائره معاديه وبين عمي حازم والثلاثه أبطال الذين يطيرون علي جناحه لإفساح الطريق وتأمينه للأربع طائرات الخلفيه الي الهجوم علي الهدف وتدميره
دخل حازم الإشتباك الجوي ورأي هول الموقف الطائرات عددهم ٢٤ طائره في مساحه لاتزيد عن ٥ كيلو وهو عدد مهول في هذه المساحه فور دخول الإشتباك الجوي ناور بشده وأمر زملاؤه الثلاث بالمناوره الشديدة لإتجاه الشمال لكي يسحب جميع الطائرات المعاديه من فوق الهدف
وبدأ في إعطاء أوامره لزملاؤه للتوجه خلف الطائرات المعاديه وبالفعل أطلق اول صاروخ من زميله الملاصق له وإسقطت اول طائره ميراچ من ال ١٦ وبعدها بلحظه أطلق الغربي صاروخا موجها الي قائد التشكيل المعادي وأسقطه علي الفور ثم نظر الي الخلف ووجد زملاؤه الأخرين الأربعه الذين انفصلو قبل دخول الإشتباك يضربون الدبابات بحريه و بنجاح فعمل دوران الي الشرق ناحيه العدو وهو يعلم ان هذا الدوران سيكون آخر دوران لأن جميع طائرات العدو المتبقيه تتبعهم
وتتمكن منهم ولكنه يريد إفساح المنطقة لزملاؤه ولكن الإيمان والعقيدة والشرف وحب الوطن والدفاع عنه لم يثنيه عن التضحيه بنفسه وفداء لزملاؤه
ونال الشهاده وهو صائم تاركا خلفه طفلين في عمر الزهور
إختاره الله ليسكنه جناته لأنه كان مثالا للرجوله ودماثة الخلق
كان مقاتلا صامتا لا يتكلم كثيرا
كانت عنده دائماً قناعه بإنه خلق للدفاع والزود عن مصر
هؤلاء الأبطال عملوا وطاروا وحاربوا بدون مقابل مادي ولكن حب مصر كان أغلي مايمتلكوه
لا أنسي انه كان يسكن في المنزل اللي ورانا في كبريت
وبعد ٣٨ سنه من إستشهاده تكلمت مع عمي حسن وفتحنا الموضوع
وأعطاني المصحف ونصف الورقة مكتوب عليها لا إلله إلا الله لأعطيها لنجل الشهيد وفعلت ذلك
ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتآ بل أحياء عند ربهم يرزقون
قصة
من ارشيف المؤرخ التاريخى للقوات الجوية
كابتن طارق الشناوى
ابن البطل الشهيد اللواء طيار السيد عبد المنعم الشناوى
فارس القوات الجوية في اكتوبر رحمه الله
قصه بطوله. عمي الحبيب الشهيد
حازم الغربي
خريج الدفعه العاشره طيران
إستشهد في يوم ١٩ أكتوبر ٧٣
علي السوخوي ٢٠
وكان معه ٧ طائرات
وطلبت منه الطلعه في مطار بني سويف
من اللواء شاكر عبد المنعم شخصيا بتليفون له الساعه ١٥٣٠
وذهب الشهيد وبدأ بتغيير تسليح الطائرات الثمانيه حسب الطلعه والهدف اللي طلب منه وهو تدمير وإيقاف رتل دبابات بعدد كبير في منطقه الثغره بالدفرسوار
وكان معه لحظه بلحظه دفعته عمي المحترم حسن مأمون من لحظه إبلاغه بالتليفون حتي صعوده معه الي كابينه القياده .
رأي عمي حسن المقدم حازم ساكنا يفكر بعمق ولا يتكلم فسأله في ايه يا حازم رد عليه
و قال له ان المهمه التي طلبت منه لن تتحقق بسبب ان الدفعات الجويه الحصينة لهذا الهدف وايضا مجموعات كبيره من الطائرات المعاديه تحرص الهدف بطريقه مستمره ومكثفه
فطلب منه عمي حسن ان يرفض الطلعه
فقال له لا سأطلع وسأطير ويفعل الله مايريد
ألح عمي حسن عليه ان يفطر لأنه كان صائم ورفض تماماً
وصعد عمي حسن معه الي الكابينه ليساعده في ربط نفسه
وأحس بإنه لن يراه مره أخري
في هذه اللحظه فوجئ عمي حسن بإن عمي حازم يعطيه مصحفه من جيبه
فتأكد عمي حسن من إحساسه
فطلع ورقه وكتب عليها لا إلله إلا الله
محمد رسول الله وقطعها نصفين
وأعطي نصفها لعمي حازم
والنصف الأخر وضعها داخل المصحف وقبله وتحرك عمي حازم في الساعه الخامسه مساء
وأقلعت الثماني طائرات متجهه الي الهدف مباشره وقبل دخول المنطقة بدقيقتين رأي الغربي كم هائل من طائرات الميراچ والفانتوم
فأمر علي الفور التشكيل ان ينفصل عن بعضه فإنفصل أول اربع طائرات الذي هو قائدهم وتم دخول في إشتباك جوي غير متكافئ بين ١٦ طائره معاديه وبين عمي حازم والثلاثه أبطال الذين يطيرون علي جناحه لإفساح الطريق وتأمينه للأربع طائرات الخلفيه الي الهجوم علي الهدف وتدميره
دخل حازم الإشتباك الجوي ورأي هول الموقف الطائرات عددهم ٢٤ طائره في مساحه لاتزيد عن ٥ كيلو وهو عدد مهول في هذه المساحه فور دخول الإشتباك الجوي ناور بشده وأمر زملاؤه الثلاث بالمناوره الشديدة لإتجاه الشمال لكي يسحب جميع الطائرات المعاديه من فوق الهدف
وبدأ في إعطاء أوامره لزملاؤه للتوجه خلف الطائرات المعاديه وبالفعل أطلق اول صاروخ من زميله الملاصق له وإسقطت اول طائره ميراچ من ال ١٦ وبعدها بلحظه أطلق الغربي صاروخا موجها الي قائد التشكيل المعادي وأسقطه علي الفور ثم نظر الي الخلف ووجد زملاؤه الأخرين الأربعه الذين انفصلو قبل دخول الإشتباك يضربون الدبابات بحريه و بنجاح فعمل دوران الي الشرق ناحيه العدو وهو يعلم ان هذا الدوران سيكون آخر دوران لأن جميع طائرات العدو المتبقيه تتبعهم
وتتمكن منهم ولكنه يريد إفساح المنطقة لزملاؤه ولكن الإيمان والعقيدة والشرف وحب الوطن والدفاع عنه لم يثنيه عن التضحيه بنفسه وفداء لزملاؤه
ونال الشهاده وهو صائم تاركا خلفه طفلين في عمر الزهور
إختاره الله ليسكنه جناته لأنه كان مثالا للرجوله ودماثة الخلق
كان مقاتلا صامتا لا يتكلم كثيرا
كانت عنده دائماً قناعه بإنه خلق للدفاع والزود عن مصر
هؤلاء الأبطال عملوا وطاروا وحاربوا بدون مقابل مادي ولكن حب مصر كان أغلي مايمتلكوه
لا أنسي انه كان يسكن في المنزل اللي ورانا في كبريت
وبعد ٣٨ سنه من إستشهاده تكلمت مع عمي حسن وفتحنا الموضوع
وأعطاني المصحف ونصف الورقة مكتوب عليها لا إلله إلا الله لأعطيها لنجل الشهيد وفعلت ذلك
ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتآ بل أحياء عند ربهم يرزقون
من ارشيف المؤرخ التاريخى للقوات الجوية
كابتن طارق الشناوى
ابن البطل الشهيد اللواء طيار السيد عبد المنعم الشناوى
فارس القوات الجوية في اكتوبر رحمه الله
قصه بطوله. عمي الحبيب الشهيد
حازم الغربي
خريج الدفعه العاشره طيران
إستشهد في يوم ١٩ أكتوبر ٧٣
علي السوخوي ٢٠
وكان معه ٧ طائرات
وطلبت منه الطلعه في مطار بني سويف
من اللواء شاكر عبد المنعم شخصيا بتليفون له الساعه ١٥٣٠
وذهب الشهيد وبدأ بتغيير تسليح الطائرات الثمانيه حسب الطلعه والهدف اللي طلب منه وهو تدمير وإيقاف رتل دبابات بعدد كبير في منطقه الثغره بالدفرسوار
وكان معه لحظه بلحظه دفعته عمي المحترم حسن مأمون من لحظه إبلاغه بالتليفون حتي صعوده معه الي كابينه القياده .
رأي عمي حسن المقدم حازم ساكنا يفكر بعمق ولا يتكلم فسأله في ايه يا حازم رد عليه
و قال له ان المهمه التي طلبت منه لن تتحقق بسبب ان الدفعات الجويه الحصينة لهذا الهدف وايضا مجموعات كبيره من الطائرات المعاديه تحرص الهدف بطريقه مستمره ومكثفه
فطلب منه عمي حسن ان يرفض الطلعه
فقال له لا سأطلع وسأطير ويفعل الله مايريد
ألح عمي حسن عليه ان يفطر لأنه كان صائم ورفض تماماً
وصعد عمي حسن معه الي الكابينه ليساعده في ربط نفسه
وأحس بإنه لن يراه مره أخري
في هذه اللحظه فوجئ عمي حسن بإن عمي حازم يعطيه مصحفه من جيبه
فتأكد عمي حسن من إحساسه
فطلع ورقه وكتب عليها لا إلله إلا الله
محمد رسول الله وقطعها نصفين
وأعطي نصفها لعمي حازم
والنصف الأخر وضعها داخل المصحف وقبله وتحرك عمي حازم في الساعه الخامسه مساء
وأقلعت الثماني طائرات متجهه الي الهدف مباشره وقبل دخول المنطقة بدقيقتين رأي الغربي كم هائل من طائرات الميراچ والفانتوم
فأمر علي الفور التشكيل ان ينفصل عن بعضه فإنفصل أول اربع طائرات الذي هو قائدهم وتم دخول في إشتباك جوي غير متكافئ بين ١٦ طائره معاديه وبين عمي حازم والثلاثه أبطال الذين يطيرون علي جناحه لإفساح الطريق وتأمينه للأربع طائرات الخلفيه الي الهجوم علي الهدف وتدميره
دخل حازم الإشتباك الجوي ورأي هول الموقف الطائرات عددهم ٢٤ طائره في مساحه لاتزيد عن ٥ كيلو وهو عدد مهول في هذه المساحه فور دخول الإشتباك الجوي ناور بشده وأمر زملاؤه الثلاث بالمناوره الشديدة لإتجاه الشمال لكي يسحب جميع الطائرات المعاديه من فوق الهدف
وبدأ في إعطاء أوامره لزملاؤه للتوجه خلف الطائرات المعاديه وبالفعل أطلق اول صاروخ من زميله الملاصق له وإسقطت اول طائره ميراچ من ال ١٦ وبعدها بلحظه أطلق الغربي صاروخا موجها الي قائد التشكيل المعادي وأسقطه علي الفور ثم نظر الي الخلف ووجد زملاؤه الأخرين الأربعه الذين انفصلو قبل دخول الإشتباك يضربون الدبابات بحريه و بنجاح فعمل دوران الي الشرق ناحيه العدو وهو يعلم ان هذا الدوران سيكون آخر دوران لأن جميع طائرات العدو المتبقيه تتبعهم
وتتمكن منهم ولكنه يريد إفساح المنطقة لزملاؤه ولكن الإيمان والعقيدة والشرف وحب الوطن والدفاع عنه لم يثنيه عن التضحيه بنفسه وفداء لزملاؤه
ونال الشهاده وهو صائم تاركا خلفه طفلين في عمر الزهور
إختاره الله ليسكنه جناته لأنه كان مثالا للرجوله ودماثة الخلق
كان مقاتلا صامتا لا يتكلم كثيرا
كانت عنده دائماً قناعه بإنه خلق للدفاع والزود عن مصر
هؤلاء الأبطال عملوا وطاروا وحاربوا بدون مقابل مادي ولكن حب مصر كان أغلي مايمتلكوه
لا أنسي انه كان يسكن في المنزل اللي ورانا في كبريت
وبعد ٣٨ سنه من إستشهاده تكلمت مع عمي حسن وفتحنا الموضوع
وأعطاني المصحف ونصف الورقة مكتوب عليها لا إلله إلا الله لأعطيها لنجل الشهيد وفعلت ذلك
ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتآ بل أحياء عند ربهم يرزقون
* السرد من اسلوب المؤرخ طارق الشناوي المنشوره علي صفحة ابطال لا تنسي 
 
منح اسمه قلادة تاميكوم من الطبقه الذهبية و ادرج في قائمة الشرف الوطني المصري - باب القوات المسلحه في 18/1/2016