adel
 
تم إرساله قبل الحرب بستة أشهر خلف خطوط العدو في القطاع الشمالي والقطاع الأوسط في سيناء، وكان يعيش مع عرب سيناء
كراعي غنم حيث ساعدته تلك المهنة في التحرك وسط القوات
الإسرائيلية في حرية
و عن ذكرياتة يقول النقيب عادل مصطفى:" كنت أعتبر كف يدي هى
خريطة سيناء وكنت أقوم بوضع العلامات والرموز الخاصة بالقوات
الإسرائيلية على كفي باستخدام قلم " كوبية " ، وبعد وضع علامات التحركات، أغمس يدي في " الجينسيانه" والتي تستخدم في علاج الجروح للماشية ، حتى إذا حاول أي جندي إسرائيلي أن ينظر في كفي فلن يرى شيء، وعندما أعود إلى مكان مبيتي أقوم بمسح مادة " الجينسيانه " وأبدأ في نقل ما دونته كرموز على الخريطة، وأضعها في أحد الأماكن التي يأتي إليها شخص أخر لينقلها إلى القيادة".
تمكن خلال فترة وجوده خلف خطوط العدو من التعرف على ضابط إسرائيلي كبير ويشغل منصب مفتش القوات الإسرائيلية لقطاع شمال ووسط سيناء وكان يدعى " سمعان " وهو من أصل يمني ويتحدث اللغة العربية بطلاقه، وكنت أتحرك في شمال ووسط سيناء بحرية بسبب تلك الصداقة ، لأنني كنت أعرف مكان تواجده فمثلا إذا كان في الشمال كنت أذهب إلى القطاع الأوسط وأسأل عليه ، فيكون الرد أنه في الشمال ، فكنت أتحرك بين القوات الإسرائيلية من الوسط إلى الشمال بكل أمان وأرصد خلال التنقل كل تحرك جديد للقوات الإسرائيلية .
ويتذكر عادل مصطفى، قائلا:" قبل قيام الحرب بشهر وبالتحديد يوم 6 سبتمبر فجرا جاءتني تعليمات بالانسحاب والعودة إلى القيادة في القاهرة ، وبالفعل بدأت رحلة العودة عن طريق لنش صيد ، أما يوم 6 أكتوبر فكنت مشترك في عملية اسمها " نجاح " وهى عملية تمويه وخداع ، حيث تم نشر جنود وضباط مرتدين زى الفسحة الخاص بالأجازات في منطقة رمسيس والسيدة زينب وعدد من الميادين، ثم رجعنا إلى منطقة الألف مسكن وتحركنا إلى الجبهة ، ويوم 7 أكتوبر الفجر عبرت قناة السويس من المعبر رقم 42 إلى سيناء لاتخاذ نقطة ملاحظة متقدمة لرصد أي تحرك للعدو ، وبالفعل كنت أول من رصد وأبلغ عن أن هناك لواء مظلات إسرائيلي يشتبك مع القوات لفتح ثغرة مرور ، وهى التي دخل منها شارون بمدرعاته ، وبعدها طلبت منى القيادة التوجه مع مجموعة من القوات الخاصة إلى منطقة " بلاعيم " في أبو رديس بجنوب سيناء لتفجير حقل بترول أسمه بالعبري "علمه" ، وبالفعل تم تنفيذ العملية ، وأصيبت في قدمي اليسرى وتم نقلى للمستشفى".
 
ادرج في قائمة الشرف الوطني المصري - باب القوات المسلحه اعتبارا من 12/1/2016 بعد منحه قلادة تاميكوم من الطبقه الذهبية