Loading

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

zohery

ملازم مقاتل من سلاح الصاعقه و احد 30 فردا من رجال الصفوه في القوات المسلحه الذي دافعوا عن الارض و العرض ببساله و اقدام و شجاعه و سطروا ملحمه معركه رأس العش الشهيره .... 

تلك المعركه العظيمه التي بدأت تفاصيلها 

بعد أيام قليلة من حرب  يونيو التي منيت خلالها القوات المسلحة بخسائر كبيرة في الأفراد والمعدات، ظن العدو الإسرائيلي وكثير من دول العالم أن الجيش المصري قد انتهى، وأنه سيحتاج إلى عقود طويلة حتى يستطيع أن يعود إلى ساحة المعركة، إلا أن الجيش المصري استطاع أن يثبت مجددا أنه كالعنقاء، لا ينكسر أبدا، ويستطيع أن يجمع شتات نفسه ليعود سريعا للقتال محققا الانتصارات  تلو الانتصارات.
ففي الأول من شهر يوليو أي بعد أسابيع قليلة من بدء العدوان الإسرائيلي في يونيو، استطاع عدد قليل من قوات الصاعقة أن يمنع سقوط بورفؤاد في يد الاحتلال، بعدما استطاعوا منع تقدم قواته وآلياته وكبدوهم خسائر فادحة. 
رأس العش كان اسم المنطقة التي شهدت على ملحمة نادرة من ملاحم بطولة الجيش المصري، فظلت في التاريخ العسكري بأحرف من نور، حيث استطاع نحو 30 مقاتلا من أفراد الصاعقة أن يمنعوا تقدم القوات الإسرائيلية التي كانت بصدد احتلال مدينة بورفؤاد.

ففي الساعات الأولى من صباح يوم السبت الأول من شهر يوليو 1967، وكان ذلك هو اليوم الأول لتولي المشير أحمد إسماعيل - اللواء حينئذ- قيادة الجبهة، وبعد ثلاثة أسابيع من عدوان 1967، تقدمت قوة مدرعة إسرائيلية على امتداد الضفة الشرقية لقناة السويس من القنطرة شرق، في اتجاه الشمال بغرض الوصول إلى بورفؤاد المواجهة لمدينة بورسعيد على الجانب الآخر للقناة، كان هدف قوات العدو هو احتلال بورفؤاد، التي كانت المنطقة الوحيدة في سيناء التي لم يحتله العدو بعد، بينما كان قد اجتاحت قواته كل أرض الفيروز ورفع أعلامه فوق أراضيها، وكان العدو يهدف من احتلال بورفؤاد إلى استخدامها كركيزة لتهديد مدينة بورسعيد.

كانت القوات الإسرائيلية تشمل سرية دبابات (عشر دبابات) مدعمة بقوة مشاة ميكانيكا فى عربات نصف جنزير، وكانت تسير بإتجاه منطقة رأس العش جنوب بورفؤاد، حيث وجدت بانتظارها مقاومة عنيفة وشرسة، وظن العدو أنهم أمام قوات مصرية كبيرة، ولم يكون العدو يعلم أنه يقف أمام قوة مصرية محدودة من قوات الصاعقة عددها ثلاثون مقاتلا مزودين بالأسلحة الخفيفة، بينما كانت القوة الإسرائيلية تتكون من عشر دبابات مدعمة بقوة مشاة ميكانيكية في عربات نصف مجنزرة.
بدأت المعركة بهجوم من قوات الصاعقة على القوات الإسرائيلية، فمنعتها من التقدم، وارتبكت القوات الإسرائيلية بعدما تكبدت خسائر كبيرة بلغت تدمير ثلاث دبابات، فاضطرت القوة الإسرائيلية إلى التراجع جنوبا.

وبعد تلك المحاولة الفاشلة من العدو للوصول إلى بورفؤاد، عاود القوات الإسرائيلية الهجوم مرة أخرى، ولكن الفشل كان من نصيبه مجددا بفضل بسالة وتضحية المقاتلين المصريين الذين استطاعوا تدمير بعض العربات نصف المجنزرة وقتل عدد من أفراد القوات الإسرائيلية، فاضطرت القوة الإسرائيلية للانسحاب من جديد تجر أذيال الخيبة والمرار.

ومنذ تلك اللحظة لم تحاول إسرائيل بعد ذلك محاولة احتلال بورفؤاد مجددا، لتظل المدينة حرة يرفرف في سمائها العلم المصري بفضل بسالة وجسارة 30 فردا من قوات الصاعقة منهم الملازم عبد الوهاب الزهيري، كما ظلت مدينة بورسعيد وميناؤها بعيدين عن التهديد المباشر لإسرائيل. 

رقي استثنائيا من الرئيس عبد الناصر و كرم من الرئيس مبارك و من المشير طنطاوي 

خرج من القوات المسلحه برتبه عميد و غادر الي لقاء ربه في نفس تاريخ انتصاره في 2 يوليو 2012 

ادرج في قائمه الشرف الوطني المصري - باب القوات المسلحه اعتبارا من 23-6-2018 بعد منح اسمه قلاده تاميكوم من الطبقه الماسية