Loading

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
 aboghazala
هو قائد مدفعية الجيش الثاني المنتصر في حرب اكتوبر المجيده عام 1973

المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة ولد شهر فبراير عام 1930 وتوفى يوم 6 سبتمبر

 2008 وشغل منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربى في أواخر عهد محمد أنور السادات وبداية عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك لعدة سنوات حتى سنة 1989، وشارك في حرب أكتوبر 1973 قائدا لمدفعية الجيش الثاني.
ولد محمد عبد الحليم أبو غزالة الذي يناديه أفراد عائلته وأقربائه باسم «ثروت» في 15 يناير عام 1930 بقرية قبور الأمراء مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، وأصول عائلته ترجع إلى قبائل «أولاد علي» صاحبة التقاليد العربية والمبادئ الأصيلة
بعد دراسته الثانوية التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1949 وكان الأول على دفعته التي ضمت الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وحصل على إجازة القادة للتشكيلات المدفعية من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي عام 1961.
شارك في ثورة 23 يوليو 1952، وكان من الضباط الأحرار، كما شارك في حرب 1948 وهو ما يزال طالبًا بالكلية الحربية، وشارك في حرب السويس، ولم يشارك في حرب 1967، حيث كان بالمنطقة الغربية وانقطع اتصاله بالقيادة وعاد ليفاجأ بالهزيمة، وفي حرب أكتوبر كان قائدًا للمدفعية بالجيش الثاني التي زلزلت حصون العدو، بالتعاون مع سلاح الطيران، تمهيدًا لعبور القوات إلى الجبهة الشرقية.
في عام 1957 سافر إلى الإتحاد السوفيتي وظل هناك حتى عام 1961، وكان في «معهد المدفعية والهندسة» في مدينة پنزا  Penza لمدة عام ونصف، ثم أنتقل لموسكو والتحق بأكاديمية «ستالين»، وحصل على إجازة القادة Kandidat Nauuk وتعني دكتوراه العلوم لتشكيلات المدفعية وعقب عودته من روسيا عمل في فرع التعليم بمدرسة المدفعية ثم تولى رئاسة هذا الفرع خلال حرب عام 1967.
حصل «أبوغزالة» على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والروسية.
في ديسمبر 1968، وصل إلى رتبة عقيد وقاد مدفعية أحد التشكيلات الضاربة على جبهة غرب القناة، ووقتها ردد صحفيون أجانب ومصريون اسمه كثيراً كما ردده أيضا كثير من أعضاء مجلس الشعب والوزراء الذين زاروا الجبهة في ذلك الوقت، وكان يترك لدى مقابليه تأثيراً حسناً لحديثه الواعي وتحليله لأسباب الهزيمة ومسئولية القيادتين السياسية والعسكرية معا.
تخرج في أكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة عام 1972، وتولى في حرب أكتوبر 1973 قيادة مدفعية الجيش الثاني، ولعبت المدفعية المصرية أخطر الأدوار كما قال السادت.
في ليلة 21 / 22 أكتوبر قامت وحدات مدفعية الجيش الثاني، التي كان يتولى قيادتها العميد أركان حرب «أبو غزالة»، بقصفات إزعاج على مواقع العدو طول الليل، وفى الصباح قامت الطائرات الإسرائيلية بهجمات عنيفة على مواقع قواتنا وركزت قصفها على معسكر الجلاء، وعندما خيم الظلام وحل موعد سريان وقف إطلاق النار في الساعة الـ6  والدقيقة 52 مساء 22 أكتوبر ، ونظرا لوجود جرحى إسرائيليين كثيرين على أرض المعركة لم يتم سحبهم، ولم يكن في الإمكان القيام بمعركة أخرى خاسرة لإنقاذ الجرحى، طلب أرييل شارون، إمداده بعدد من طائرات الهيلكوبتر لمساعدة رجاله في عمليات الإنقاذ، لكن «الجنرال بارليف» لم يوافق على مطلبه، فكانت ليلة مظلمة وكان من الصعب على الطائرات الهبوط بالقرب من ميدان المعركة منعا لإصابتها، لذا أمر «شارون» رجاله بضرورة الاعتماد على أنفسهم، واستمرت عمليات الإنقاذ أكثر من 4 ساعات إلى أن تم إخلاء معظم القتلى والجرحى من أرض المعركة.
من مواقفه الأخرى في حرب أكتوبر في 21 أكتوبر تعرَّضت الفرقة 16 لموقف غايةً في الصعوبة عندما حاولت إسرائيل اختراق الجيش الثاني، ونجح «أبو غزالة» ببراعة تجميع نيران 24 كتيبة مدفعية، ما أدى إلى حماية الفرقة 16 والجيش الثاني بأكمله، وحصل نتيجة ذلك على وسام نجمة سيناء الذهبية.
ثم عينا رئيسا لاركان المدفعية بعد الحرب مباشرة
في عام 1978، اختير ملحقاً عسكرياً في الولايات المتحدة الأمريكية وأثناء تواجده هناك حصل على دبلوم الشرف من كلية الحرب الأمريكية «كارلايل» عام 1979،  وبذلك يعد أول شخص غير أمريكي يحصل على هذا الدبلوم.
وفي 27 يونيو 1979 اختير مديراً للمخابرات الحربية ولذا عاد للقاهرة بعد قضاء 6 أشهر في عمله ملحقاً عسكرياً بواشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي 15 مايو 1980، تولى رئاسة أركان حرب القوات المسلحة وتمت ترقيته إلى رتبة الفريق.
ي 1 أكتوبر 1981، وافق المؤتمر الثاني للحزب الوطني على تعيينه عضواً بالمكتب السياسي بالحزب وبعد أيام قليلة عين وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي في الوزارة المصرية التي تشكلت برئاسة مبارك.
في أبريل 1982، أصدر مبارك قرار ترقية الفريق «أبوغزالة» إلى رتبة المشير.
في 1 سبتمبر صدر قرار تعيينه نائباً لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي.
وفي أبريل 1989،عينه مبارك «أبو غزالة»وعينه مستشارًا لرئيس الجمهورية
وفاته جاءت بعد صراع طويل مع مرض سرطان الحنجرة، حيث اشتكى في أيامه الأخيرة من ألم في الفك وبعد إجراء فحوصات له تبين أنه مصاب بمرض السرطان، وتم نقله بعدها إلى فرنسا لإجراء عملية تركيب وفك وتمت بنجاح حيث اختفى المرض.
بعد فترة من شفائه أشتكى من ألم في القدم و بإجراء الفحوصات  تبين أنه أصيب بسرطان العظام خلال أسبوعين انتشر المرض ووصل إلى الرئة، حتى دخل في  غيبوبة ليفارق الحياة في مستشفى الجلاء العسكري بمصر الجديدة و كان ذلك في شهر رمضان 6 سبمتمر 2008، عن عمر ناهز 78 عاما.
أشرف على التصنيع الحربي، وأنشأ مصانع وزارة الدفاع ومنها مصنع «200» الخاص بتجميع الدبابة «أبرامز أ1»، ومصنع «99» المتقدم، بالإضافة للمصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع،  وازدهر الإنتاج الحربي لمصر في عهده لتتعدى صادرات مصر العسكرية بليون دولار عام 1984.
أول من فكر في إنشاء جهاز الخدمة الوطنية في القوات المسلحة وأنشأ مصانع المواد الغذائية لعمل الاكتفاء الذاتي للجيش والفائض يتم بيعه للجمهور بأسعار مخفضة.
صاحب فكرة إسكان الضباط فأنشأ العديد من المدن السكنية لخدمة الضباط وضباط الصف بالقوات المسلحة التي حذا حذوها باقي النقابات والهيئات مما قلل من حجم المضاربة في سوق العقارات.
أنشأ مشروع الخدمة الوطنية بعد أن رفضت فرنسا إعطاء مصر بعض الطائرات إلا بعد سداد أموال كثيرة لم تستطع مصر سدادها في هذا الوقت فقام بإنشاء الجهاز لتوفير بعض المنتجات الزراعية وتصديرها لفرنسا مقابل الطائرات، وبعد ذلك أنشأ المخابز لخدمة المواطنين.
فتح مستشفيات القوات المسلحة لمعالجة المدنيين، وأنشئت في عهده «الهيئة العربية للتصنيع» في أعقاب الحرب العراقية الإيرانية والحرب بين روسيا وأفغانستان، حيث ازدهرت الصناعات الحربية المصرية وتصديرها للدول العربية والأفريقية.
عمل على نقل السلاح الأمريكي إلى مصر وتحديث مشترك مع الأمريكيين، وكانت مشاريع الدبابة «الإبرامز» والصاروخ المصري الأمريكي وأنظمة الرادار والسفن العسكرية الأمريكية.
راوغ الأمريكيين في صفقة الدبابة «الإبرامز»، عندما أقيمت مناقصة دولية لإدخال دبابة قتالية عالية التكنولوجيا إلى الجيش المصري، فرفضت واشنطن دخول المناقصة حتى لا تمتلك مصر تلك الدبابة وتتفوق على إسرائيل، وظن الأمريكيون أن دول أوروبا لن تساعد مصر في الحصول على الصفقة، لكن حدث العكس تسابقت الدول إلى الفوز بالمناقصة ومنها بريطانيا ودبابتها «تشالينجر»، فقررت أمريكا عرض الدبابة «الإبرامز» على مصر بنسبة إنتاج ومكون محلي محدود يزداد كلما تجدد التعاقد، فوافقت مصر ودخلت «الإبرامز» إلى صفوف السلاح بالجيش المصري.
حصل على وسام التحرير عام 1952، ووسام ذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة، ونوط الجلاء 1955، ونوط الاستقلال 1956، ونوط النصر عام 1957، ونوط التدريب من الطبقة الأولى في 1971، ونوط الخدمة والمهارة عام 1979، ووسام نجمة الشرف عام 1974، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى في العام نفسه، وقلادة النيل عام 1989.
قدم «أبو غزالة» للمكتبة العسكرية المصرية والعربية والعالمية مجموعة من المؤلفات أهمها: «فن الحرب» وصدر في 4 أجزاء، و«انطلقت المدافع عند الظهر»، وعندما صدر هذا الكتاب كان برتبة لواء أركان حرب وصدرت الطبعة الثانية منه في عام 1975، و«القاموس العلمي في المصطلحات العسكرية»، كما ترجم مجموعة من الكتب أهمها «حول استخدام الطرق الرياضية في الحرب الحديثة»، و«بعد العاصفة»، و«الحرب وضد الحرب»، وكتب أيضا مقدمة موجزة لكتاب «نصر بلا حرب» الذي ألفه الرئيس الأمريكي السابق، ريتشارد نيكسون.
عندما كان مريضاً رفض العلاج علي نفقة الدولة لأنه مقتدر مادياً، وقال اتركوا العلاج علي نفقة الدولة للمحتاجين.
ادرج في قائمة الشرف الوطني المصري ... باب القوات المسلحة في 28/6/2015 بعد منحه القلادة من الطبقة الماسية